ليبيا حالة من الفوضى المستمرة، لم تشهد جزءا زمنيا من الاستقرار حتى الآن، بل هي الفوضى نفسها، لكون النكبة أحد مخرجاتها، والتدخل الخارجي هو قاعدتها الأساسية، والميليشيات غطاءها الإرهابي، وكل الحكومات التي تشكلت طيلة الاثني عشر الماضية داعم لهذه الفوضى المستفحلة في المنطقة الغربية المحتلة التي تشهد صراعات سياسية وقتالا دائما بين ميليشيات تقاتل بعضها

بلا شك ولا ريب ولا جدال إن جودة العملية التعليمية هي أس الأسس في منظومة متكاملة لرقي وتقدم الأمم والشعوب، فكل الدول التي نهضت من درك التخلف والحروب والنزاعات إلى قمم النهضة الشاملة، إنما صعدت وارتقت عبر سبل التعليم الحقيقي والفاعل، والأمثلة على ذلك كثيرة؛ بدءا من الدول التي هزمت في الحرب العالمية الثانية كألمانيا

ما يعرقل الانتفاضة الشعبية هو الفساد، ذلك الجنرال الذي أسقط كثيرا من الدول، ونخر كثيرا من المجتمعات، وخرب اقتصاديات، والمعرقل الثاني للانتفاضة هو الحقد الأعمى. هناك من يدفع بأن الثورة الشعبية ليست حلا، لكن الواقع برهن بأنه لا يمكن أن تقدم الأجسام القائمة حلا للأزمة الليبية، فهي بين خائر وطامع وخائن، فالأول مغلوب على أمره

تقرير ديوان المحاسبة : لا جديد يذكر فيه و كله قديم معاد . و تكرار لنفس الخروقات و الملاحظات و اثبات للفساد مع سبق الاصرار و الترصد من اعلي سلطات الدولة الي ادناها مستوي، من مجلس الوزراء و الوزارات مرورا بالمصارف و المصرف المركزي و الشركات الاستثمارية و غيرها. اموال تبدد بشكل فاضح و الديوان

سفير الولايات المتحدة، مبعوثها إلى ليبيا، السيد ريتشارد نورلاند، نقلت عنه قناة سكاي نيوز العربية  قوله: «انعدام الثقة يؤجج الصراع في البلاد».. يا سعادة السفير، هذا ليس اكتشافا، وهو أمر تدركه شريحة عريضة من الليبيين، والمهتمين بالشأن الليبي.. أنا كمواطن ليبي، وكثيرون ربما سيشاركونني هذا المنشور، ما نريد أن نسمعه منكم، هو الإجابة على الآتي:

من أجل تنفيذ مشروع الهيمنة النهائية على لــيـبـيــا، والإستحواذ الكامل على ثرواتها، والسيطرة التامة على إدارتها ومواردها، تتسارع خطوات تنفيذ برنامج {مـسـتـفـيـد} الذي وضعه الثنائي الأمريكي السفير الكذاب ريتشارد نورلاند، والمستشارة المرتشية السابقة ستيفاني وليامز، والذي يمنع الليبيين من التحكم في مواردهم وثروتهم، بدعوى وجود ظلم وتفاوت وفساد في توزيع واستخدام عائدات النفط والغاز، واستمرار

جماعة الإخوان تنظيم باطني يهدف لهدم أركان الدولة الثلاثة، فمنذ تسللها إلينا بداية هذا القرن، سعت لشيطنة الأجهزة الأمنية ووصفها بالأجهزة القمعية البوليسية، وتم تجريدها من أسلحتها، وتثبيط الروح المعنوية لأعضائها، لأنها فككت تنظيم الإخوان وحاربت تنظيمات الزندقة، واعترضت على الإفراج عنهم، رحم الله خليفه حنيش صاحب مقولة: «إذا أفرجت عنهم فاحفر قبر والدك وقبرك

إذا ما حللنا الواقع على ما هو عليه، وبتجرد دون الانجرار للعاطفة والتعصب الأعمى، سنرى كلما لاحت بارقة أمل سرعان ما تتلاشى أمام تعنت وإصرار المارقين، أصحاب النفوذ والتنفذ محتكري السلطة بالبلطجة «وصحة الوجه» وعباد المال وعاشقي الكراسي الوثيرة، والباحثين عن مجد وجاه ولو بالحديد والنار. هؤلاء لا أمن ولا استقرار معهم ما داموا هم

حتما اننا في وضع لا يحسدنا عليه احد ، وكل يوم نكتشف ان الامر اصبح لا يطاق و لا يحتمل فالمكلفين بمسؤلية ادارة المؤسسات العامة مع احترامنا للقلة منهم ، يغوصون في وحل الاستهتار بكل النظم و التشريعات و كل منهم يسعي جاهدا بعلم او بجهل لتعميق الازمات و يزيد من حجم الارباكات و التناقضات

قرأت خلال الأيام الأخيرة عدة منشورات، يقول كاتبوها -وبعضهم من ذوي المعرفة- ويؤكدون أن العاصمة لن تشهد حروبا بعد اليوم!.. وأنا لا أدري على ماذا بنوا تأكيدهم، وما هي المعطيات المقنعة التى استجدت ليقولوا هذا، فالمعطى الأساسي الموجود حاليا يناقض ذلك، وهو وجود تشكيلات مسلحة خارج سلطة الدولة، واستمرار تدفق أدوات الحرب من السلاح والدخيرة