(1) عندما يصدر “المبعوث والسفير الامريكي” تصريحاته حول مستقبل الادارة الاقتصادية والمالية لعوائد المورد الوحيد في ليبيا .. المملوك نظريا لشعبها .. وبتجاهل تام لتفاصيل الازمة السياسية والاوضاع الأمنية والتدخلات الاجنبية التى سببت في ذلك .. تنهمك “السلطات الليبية” في تفسير لغوي لمابين السطور في تلك التصريحات .. بالتركيز على استنطاقها لتحديد “شبهة الاعتراف فيها

مرارا وتكرارا تـرفض السفينة التركية المشبوهة «كوسوفاك» التفتيش من قبل أعضاء إيريني، وترفض دخولهم السفينة التي في طريقها إلى ميناء مصراتة، إيريني ليست مجرد خفر سواحل ولا منظمة دولية لترسيم الحدود البحرية وحمايتها، إيريني هي عملية عسكرية أوروبية مكلفة بتطبيق القرار الدولي الذي يقضي بعدم استيراد ليبيا للسلاح منذ 2011 لتجنب صراعات أهلية، وحماية المنطقة

  أوروبا وهواجس الغاز الروسي تعتمد دول الاتحاد الأوروبي على الاستيراد لتغطية احتياجاتها من الغاز الطبيعي، وتبعاً لطبيعة هذه السلعة فلا يمكن توريدها إلا بطريقتين، الأولى من خلال خطوط الأنابيب التي تربط الدولة المصدرة بالدولة المستهلكة وأحيانا عبر أراضي دول أخرى، وتتسم هذه الطريقة بأنها آمنة وانخفاض تكاليفها وسرعة التوريد، والثانية بالتوريد من خلال ناقلات

الأمم المتحدة ومسألة الحياد الأمم المتحدة ومجلس أمنها وبعثتها في ليبيا، لم تعد في مستوى ميثاقها الذي تلتزم به في العمل من أجل إنهاء حالة الفوضى التي خلفتها قرارات مجلس الأمن المجحفة التي استندت على مخالفة للحقيقة الدولية وتضليلها بواسطة ماكينة إعلامية إقليمية ضخمة وأعمال جوسسة استخباراتية مدعومة بتنظيمات الإسلام السياسي (تنظيم الإخوان المسلمين) الذي